منتـــــــــديـــــــــ الرابـــــــحيـــــــــــــن ـــــــا تــــــــــــــ
اهل بك زائرنا الكريم ارجوا ان تتمتع بمحتويات منتدانا
ان اعجبتك فلا تتردد بالاشتراك

طبــــــــــــ 14 sust ـــــــــيـــة كـــــــــــــــــــ احلى ــــــــليه


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تجوا نتمنى نعيش ها الثمرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 تجوا نتمنى نعيش ها الثمرات في الأحد يناير 02, 2011 1:24 pm

mystery of life


مشرف قسم الالعاب


اهلا فيكم احلى شباب شباب بمسؤليه لكم منى احلى تحية
من ثمرات الاتصال بالله عز وجل :



1 ـ نور يقذفه الله في قلب الإنسان يرى به الخير خيراً والشر شراً :

ثمار أن تصل إلى الله أو مظاهر الوصول إلى الله ، مظاهر الإقبال على الله عز وجل ، أولاً الله عز وجل يقول :

{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ }

( سورة الأنعام)



حياة القلوب و اطمئنانها بذكر الله تعالى :



الإنسان بالبعد عن الله ميت ، إذا اتصل به شعر بالحياة ، الحياة الحقيقية حياة القلب ، الحياة الحقيقية حياة الاتصال بالله ، الحياة الحقيقية حياة أن يقذف في قلبك نور إلهي ترى به الخير خيراً والشر شراً ، فالآية واضحة جداً :

أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ

( سورة الأنعام)

قد يموت القلب والقلب يحيا بذكر الله :

أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ
( سورة الأنعام)


القلوب تحيا بذكر الله وتطمئن بذكر الله :

الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

( سورة الرعد الآية : 28 ) .



من وصل إلى الله و اصطلح معه قذف الله في قلبه نوراً يهديه إلى أفضل الأمور :



أول نقطة في الدرس علامة اتصالك بالله ، علامة إقبالك عليه ، علامة إخلاصك له ، علامة استقامتك ، أن الله عز وجل يكافئك بنور يقذفه في قلبك ترى به الخير خيراً والشر شراً ، هذه ميزة أيها الأخوة ، يصعب تصورها ، لا تقع في ورطة ، لا تقع في خطأ كبير يدمرك ، أنت مستنير بنور الله ، ترى بنور الله ، وتنطق بتوفيق الله ، وتتحرك وفق منهج الله ، أول ثمرة من ثمار اتصالك بالله أنك تشعر برؤية صحيحة ، المؤمن يملك رؤية صحيحة ، المؤمن يملك رؤية صحيحة يرى الخير خيراً والشر شراً ، يعني لا أقول معصوم لا ليس معصوماً ، لكن إن أخطأ ففي أشياء صغيرة جداً أما أن يقع في كبيرة ، أن يقع في ورطة ، تودي به إلى الدمار مستحيل ، لأنه يرى بنور الله ، لأنه ينطق بتوفيق الله له مرجع .



أيها الأخوة ، مثل بسيط أضعه بين أيديكم ، مثل افتراضي ، أب كبير ، كبير بعلمه ، باختصاصه ، وبرحمته ، وغني ، ويحرص على تربية ابنه حرصاً لا حدود له ، هيأ له أفضل مدرسة ، أفضل مكتبة ، أفضل أصدقاء ، له غرفة خاصة يتابعه في أدق التفاصيل ، ترى الطفل مهذب ، الأول في مدرسته ، أنيق في لباسه ، انظر إلى طفل آخر لا ولي له ، من مكان إلى مكان ، من بناء إلى بناء ، من مخفر إلى مخفر ، منحرف ، رث الثياب ، يسرق ، يرتكب الفواحش ، يساق إلى السجن أحياناً ، هذا لا ولي له ، اسمع الآية الآن :

ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم

( سورة محمد )

لك مرجع ، مرجعك الله ، لك كتاب مرجعك الكتاب ، لك نبي عظيم مرجعك سنته الشريفة ، أنت لك مرجع :

ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم

( سورة محمد )

أول حقيقة أن المؤمن إذا وصل إلى الله ، واصطلح معه ، وأقبل عليه ، واستقام على أمره ، وأخلص له ، يقذف الله في قلبه نوراً يريه الحق حقاً والباطل باطلاً .


من أقبل على الله قلّما يقع بأخطاء تحجبه عن المولى سبحانه :



قلما يقع المؤمن في ورطة كبيرة ، هذه الحقيقة الأولى ، قد يقول أحدكم ما الدليل ؟ الدليل هذه الآية :

أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

( سورة الأنعام)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ

(سورة الحديد)

هذه أول ثمرة من ثمار الاتصال بالله ، الوصول إلى الله ، الإقبال على الله .

>>>>>>>>>>>>>>>>



2 – انتقال اهتمامات الإنسان إلى الدار الآخرة :


أيضاً العلامة الثانية فضلاً عن الرؤية الصحيحة ، العلامة الثانية تنتقل اهتماماتك إلى الدار الآخرة .

(( من أصبح وأكبر همه الآخرة جعل الله غناه في قلبه ، وجمع عليه شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن أصبح وأكبر همه الدنيا جعل الله فقره بين عينيه ، وشتت عليه شمله ولم يؤتيه من الدنيا إلا ما قدر له )) .

( أخرجه ابن ماجة عن الترمذي ] .

أول ثمرة من ثمار الوصول إلى الله : نور يقذفه الله في قلبك ترى به الخير خيراً والشر شراً ، والثمرة الثانية أنه تنتقل اهتماماتك إلى الدار الآخرة ، لذلك الإنابة إلى دار الخلود والتأهب ليوم النشور .

>>>>>>>>>>>


3 ـ وجل القلب عند ذكر الله :

هناك علامة ثالثة ، أنا أضعكم أمام علامات دقيقة حتى الواحد يراقب نفسه ، يحاسب نفسه ، يفحص نفسه ، العلامة الثالثة وجل القلب عند ذكر الله ، الدليل :

إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم

( سورة الأنفال)

يبكي المؤمن ، يضطرب قلبه ، يخفق قلبه ، إذا ذكر الله وجل قلبه يعني اضطرب ، شعر برعشة ، رعشة إيمانية نقلته إلى الله عز وجل ، الآن من علامات الوصول إلى الله أيضاً خشوع القلب عند ذكر الله :

قد أفلح المؤمنون * الذين هم فى صلاتهم خاشعون

( سورة المؤمنون ) .

الخشوع السكون ، يعني إنسان يصلي بحركات زائدة إذا صلى خشع قلبه وخشعت جوارحه ، إذا استمع إلى القرآن يخشع ويبكي ، الخشوع السكون ، والركون ، والانبساط ، الآية:

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق

( سورة الحديد ) .

بنور يقذفه في قلبك تنتقل اهتماماتك إلى الدار الآخرة قلبك يضطرب إذا ذكرت الله ، جسمك وقلبك يخشع عند ذكر الله .
>>>>>>>>>>.


4 ـ حضور القلب في الذكر والصلاة :

هناك علامة أخرى هذه العلامة حضور القلب في الذكر والصلاة ، أنا لا أقول لك إنك إن صليت لن تشرد إطلاقاً لكن المؤمن في معظم صلاته مع الله ، واقف بين يدي الله ، يناجي ربه ، يقول في صلاته سمع الله لمن حمده ، يا رب لك الحمد خلقتني ، هديتني ، أكرمتني ، سترتني ، غفرت لي ، في مناجاة ، إن أردت أن تحدث الله فادعه ، وإن أردت أن يحدثك الله فاقرأ القرآن ، إذا قرأت قوله تعالى :

وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

( سورة الإسراء)

إن أردت أن يحدثك الله فاقرأ القرآن ، وإن أردت أن تحدث ربك فادعه :

يا موسى أتحب أن تكون جليسي ؟ قال : كيف أكون يا رب جليسك وأنت رب العالمين ؟ قال أما علمت أنني جليس من ذكرني وحيث ما التمسني عبدي وجدني .



الراحة التي تأتي عقب العبادات دليل أن الإنسان موصول بالله عز وجل :




كان بعض العلماء يصفون المؤمن القريب من الله كمصباح ، البلورة صافية ، مستودع الوقود ممتلئ ، الفتيلة جاهزة ، يحتاج إلى عود ثقاب ، أما الإنسان البعيد البلورة مسودة ، والمستودع فارغ ، والفتيل محروق ، فهناك جهود كبيرة جداً حتى يصل إلى الله عز وجل ، يعني البطولة ألا يكون هناك حجاب بينك وبين الله ، لذلك عقب العبادات تشعر أنك في حال غير الحال الآخر ، عقب الصلاة في راحة ، عقب الصيام في راحة ، عقب الأذكار في راحة ، هذه الراحة التي تأتي عقب العبادات ، دليل أنك موصول بالله عز وجل .


>>>>>>>>


5 ـ من وصل إلى الله و أقبل عليه ذاق حلاوة الإيمان :


أيها الأخوة الكرام ، عندنا علامة أخرى من أروع العلامات أنك إذا وصلت إلى الله ، وأقبلت عليه ، واستقمت على أمره ، وتقربت إليه ، أذاقك الله حلاوة الإيمان ، حلاوة الإيمان شيء يصعب وصفه ، يعني بالضبط بين أن تفهم بعض حقائق الإيمان وبين أن تذوق حلاوة الإيمان مسافة كبيرة جداً ، كالفرق بين أن تقول ألف مليون و بين أن تنطق بها وبين أن تملكها ، كم هي المسافة بين أن تقول ألف مليون بين أن تمتلكها أو أن تنطق بها ؟ الدكتور محمد راتب النابلسي
الموضوع منقول لامانه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى